الكتب المهتمه بالحديث الشريف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الكتب المهتمه بالحديث الشريف

مُساهمة من طرف chehata في الأربعاء 7 نوفمبر 2007 - 5:07

الكتب المهتمه بالحديث الشريف
جميع الكتب مأخوذه من موقعنداء الإيمان





(1)
]صحيح
البخاري

تأليف:أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بنبردزبة البخاريبلد المنشأ: بخارى
تاريخ المولد: 194 هـ
تاريخ الوفاة: 256 هـ

نبذة:وهبه الله ـ منذ طفولته ـ قوة في الذكاء، والحفظ من خلالذاكرة قوية تحدى بها أقوى الاختبارات، التي تعرض لها في عدة مواقف. وارتحل بين عدةبلدان؛ طلبًا للحديث الشريف، ولينهل من كبار علماء وشيوخ عصره في بخارى وغيرها. وكان يحفظ مائة ألف حديث صحيح، ومائتي ألف حديث غير صحيح. وتوفي ـ رحمه الله ـ ليلةعيد الفطر سنة ست وخمسين ومائتين وقد بلغ اثنتين وستين سنة.


نبذه عن الكتاب
أول مصنف في الحديث الصحيح المجرد ، وجاء مبوبًا على الموضوعات الفقهية. وجملة أحاديث كتابه: سبعة آلاف ومائتان وخمسة وسبعون حديثًا بالمكرر، ومن غيرالمكرر أربعة آلاف حديث. واسمه: 'الجامع الصحيح المسند المختصر من حديث رسول اللهصلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه'، وهو أصح الكتب بعد كتاب الله.



(2)
صحيح مسلم


تأليفأبو الحسين مسلم بنالحجاج القشيري النيسابوري
بلد المنشأ: نيسابور
تاريخ المولد: 204 هـ
تاريخ الوفاة: 261 هـ

نبذة:وُلِدَ سنة 204هـ بنيسابور، وتُوفِّيَسنة 261هـ. رحل إلى العراق، والحجاز، ومصر، والشام، وسمع من علمائها، وشارك البخاريفي بعض شيوخه، وروى عن البخاري ـ نَفْسِهِ ـ ولازمه ودافع عنه، وحذا حذوه. وكانشديد الورع، فَطِنًا حَافِظًا زاهدًا. وممن رووا عنه الإمام الترمذي الحافظ.


نبذه عن الكتابكتاب نفيس جمع فيه مؤلفه 3033حديثًا، واشترط فيهاالصحة من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة، واختار منها 3033 حديثًا فقط صحيحة، أجمعتالأمة على صحته وهو ثاني الصحيحين، ورتبه على الأبواب الفقهية، وهو كتاب جامعللأحكام، والآداب، والأخلاق، والعقائد، وغير ذلك.



(3)
[color=red]سنن
[color:1643=red:1643]أبي داوود


تأليفسليمان بن الأشعث بنإسحاق بن بشير بن شداد بن عمر الأزدي السجستاني
بلد المنشأ: سجستان
تاريخالمولد: 202 هـ
تاريخ الوفاة: 275 هـ

نبذة:وُلد في إقليم متاخمبالهند سنة 202هـ، ثم رحل إلى الشام، ومصر، وبغداد، والحجاز، وكان وَرِعًا تقيًا. قال عنه إبراهيم الحربي 'أُلِينَ لأبي داودَ الحديث كما أُلِينَ لداودَ ـ عليهالسلام ـ الحديدُ'.


نبذه عن الكتابكتاب جمع أبو داود فيه السننوالأحكام، ولمَّا صنفه عرضه على أحمد بن حنبل فاستحسنه. ولم يقصر أبو داود سننه علىالصحيح، بل خَرَّج فيه الصحيح، والحسن، والضعيف، والمحتمل، وما لم يجمع على تركه. وكان يري العمل بالضعيف في فضائل الأعمال، إذا لم يكن هناك غيره. ويُعد الكتاب منمظان الحديث الحسن، حيث جمعه من خمسمائة ألف حديث، انتقى منها 4800، ومن أحسن شراحهالإمام الخطابي في كتاب معالم السنن. وقبلته الأمة بالرضا فرض الله عنه وجزاه خيرالجزاء.



(4)
[color=red]سنن
[color:1643=red:1643]الترمذي


تأليفأبو عيسى محمد بن عيسى بنسورة بن موسى بن الضحاك السلمي الترمذيبلد المنشأ: ترمذ
تاريخ المولد: 209هـ
تاريخ الوفاة: 279 هـ

نبذة: وُلِدَ سنة 209هـ، في مدينة ترمذ،وبها تُوفى سنة 279هـ . رحل إلى الحجاز، والعراق، وخُراسان، وَجَمَعَ وصنف ودرس، ثمرجع إلى ترمذ، وعقد مجالسه، حتى ابتلي بالعمى، ومكث ضريرًا حتى مات سنة 279هـ.

نبذه عن الكتاب
يُعد الكتاب كتابُ فقهٍ وحديث، ولم يقصره على الصحيح،بل فيه الصحيح وغيره، واشترط على نفسه أن لا يُخَرِّج حديثًا، إلا وقد عمل به فقيه،أو احتج به محتج.



(5)
[color=red]سنن
[color:1643=red:1643]النسائي


تأليفأبو عبد الرحمن أحمدبن على بن شعيب بن على بن سنان بن البحر الخراسانيبلد المنشأ: نساء
تاريخالمولد: 215 هـ
تاريخ الوفاة: 303هـ

نبذة:ولد في مدينة نساء سنة 215هـ، وحفظ القرآن صغيرًا، ولما بلغ ارتحل في طلب، واختلفوا في موطن دفنه: فقالوا: بين الصفا والمروة، وقيل: بالرملة بفلسطين، وقيل: بيت المقدس. وكانت وفاته سنة 303هـ . وكان رحمه الله فَقِيهًا، ورعًا، قال الدراقطني: كان النَّسَائي أفقهَمشايخِ مصر، وكان شافعيَ المذهب

نبذه عن الكتاب
ألف النسائي كتاب السننالكبرى، وجمع فيه الصحيح، والحسن، وما يقاربه، ثم اختصره في كتاب سماه المجتبى منالسنن (السنن الصغرى) ورتبه على الموضوعات، والأبواب الفقهية. قال بعض العلماء: إندرجة كتاب النسائي بعد الصحيحين؛ لأنها أقل السنن ضعيفًا. وانتقد ابن الجوزي عليهاعشرة أحاديث وليس حكمه مسلمًا به، ففيها الصحيح، والضعيف، والحسن، والضعيف فيهاقليل.



(6)
سنن إبن ماجه


تأليفأبو عبد الله محمد بنيزيد بن ماجه الربعي القزوينيبلد المنشأ: قزوين
تاريخ المولد: 209
تاريخ الوفاة: 273

نبذة:نشأ محبًا للعلم، شغوفًا بالحديث، وارتحلإلى مكة، والعراق، الشام، ومصر، وسمع من شيوخها، فسمع من أصحاب مالك، والليث بنسعد، وسمع من أبي بكر بن أبي شيبة، وكان ذا علم، وفقه، وفضل، وتُوفِّىَ رحمه اللهتعالى في 273هـ

نبذه عن الكتاب من أَجَلِّ كتبه، وأعظمها وأبقاها علىالزمان، وبها عرف واشتهر، وقد رتبها على الكتب والأبواب، وقد اختلف العلماء حولمنزلتها من كتب السنة. وقد أحسن وأجاد حينما بدأ كتابه بباب اتباع سنة رسول الله ـصلى الله عليه وسلم ـ وساق فيه الأحاديث الدالة على حجية السنة، ووجوب اتباعهاوالعمل بها. وسنن ابن ماجه منها: الصحيح، والحسن، والضعيف، بل والمنكر والموضوع علىقلة. ومهما يكن من شيء، فالأحاديث الموضوعة قليلة بالنسبة إلى جملة أحاديث الكتاب،التي تزيد عن أربعة آلاف حديث، فهي لم تَغُضَّ من قيمة الكتاب، وسنن ابن ماجه أصلمن أصول السنة، وينبوع من ينابيعها.



(7)
[color=red]موطأ
[color:1643=red:1643]مالك


تأليفأبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبى عامر بن عمرو بنالحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث، الأصبحي المدني
بلد المنشأ: المدينة
تاريخ المولد: 93 هـ
تاريخ الوفاة: 179 هـ

نبذة: هوشيخ الإسلام، إمام دار الهجرة، وصاحب أحد المذاهب الفقهية الأربعة،ومات فى صفر سنةتسع وسبعين ومئة . قال محمد بن سعد: وكان مالك ثقة، مأمونًا، ثبتًا ورعًا، فقيهًا،عالمًا، حجة. وقال الحافظ أبو بكر الخطيب: حدث عنه الزهرى، وزكريا بن دويد الكندى،وبين وفاتهما مئة و سبع و ثلاثون سنة أو أكثر من ذلك. وروى له الجماعة.

نبذه عن الكتاب
خير كتاب أخرج للناس في عهده، ثم ما خايره فخاره كتابأخرج من بعده. قال فيه الشافعي ـ رحمه الله ـ :'ما ظهر على الأرض كتاب بعد كتابالله، أصح من كتاب مالك'. وقال البخاري عن الموطأ: 'من أصح الأسانيد مالك عن نافععن ابن عمر'. وقال الإمام مالك نفسه عن كتابه هذا: 'عرضت كتابي هذا على سبعينفقيهًا من فقهاء المدينة ، فكلهم واطأني عليه فسميته الموطأ'.



(Cool
[color=red]مسند
[color:1643=red:1643]أحمد


تأليفأحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيبانى
بلدالمنشأ: بغداد
تاريخ المولد: 164 هـ
تاريخ الوفاة: 241 هـ

نبذة:خرج من مرو حملًا، وولد ببغداد ونشأ بها ومات بها، وطاف البلاد فى طلب العلم،ودخل الكوفة والبصرة ومكة والمدينة واليمن والشام والجزيرة . وقال ابن حبان فى 'الثقات' : كان حافظًا متقنًا فقيهًا ملازمًا للورع الخفى، وقال محمد بن إبراهيمالبوشنجى: ما رأيت أجمع فى كل شىء من أحمد، ولا أعقل وهو عندى أفضل، وأفقه منالثورى. وقال أبو الحسن ابن الزاغونى: كشف قبر أحمد حين دفن الشريف أبو جعفر بن أبىموسى إلى جانبه فوجد كفنه صحيحًا لم يبل وجنبه لم يتغير وذلك بعد موته بمئتين وثلاثين سنة . اهـ .

نبذه عن الكتاب
هو كتاب نفيس, وسفر ضخم، كان القصدمن تدوينه تقييد الأحاديث وتدوينها حرصًا عليها من الضياع بموت الحفاظ، فجمع فيهالإمام أحمد ما يزيد على ثمانمائة من الصحابة، وقد اتبع الإمام أحمد في كتابهالترتيب على المسانيد، فكان يأتي بأحاديث الصحابي، فيرويها بأسانيدها متتالية، غيرمصنفة على الموضوعات والأبواب الفقهية. وبدأه المؤلف بمسانيدَ العشرةِ المبشرينبالجنة، وبعض من يتعلق بهم، وكان من منهجه الذي اتبعه في اختيار الأحاديث هو الأخذعمن يثبت عنده صدقه وديانته، والمشهور أن أحمد انتقى أحايث المسند من بين سبعمائةألف حديث وخمسين ألفًا حفظها. وبالجملة فالكتاب من مظان الحديث الحسن.


(9)
[color=red]سنن
[color:1643=red:1643]الدارمي

تأليفأبو محمد عبد الله بن عبدالرحمن بن برهام الدارمي السمرقندي
بلد المنشأ: سمرقند
تاريخ المولد: 181هـ
تاريخ الوفاة: 255 هـ

نبذة:
وُلِدَ في سنة 181هـ في سمرقند، ثمشد الرحال فطاف بالبلاد طولًا وعرضًا، فسمع بخُراسان والعراق والبصرة وواسط والكوفةوغيرها. ومات بعد صلاة العصر، يوم التروية من سنة 255هـ عن خمسة وسبعين سنة.

نبذه عن الكتابعده ابن الصلاح، في المسانيد، فوهم في ذلك؛ لأنه مرتبعلى الأبواب، لا على المسانيد. قال ابن حجر: وأما كتاب (السنن)، المسمى: (بمسندالدارمي) فإنه ليس دون (السنن) في المرتبة، بل لو ضُم إلى الخمسة، لكان أولى من ابنماجة، فإنه أمثل منه بكثير. قال العراقي في (النكت): واشتهر تسميته: (بالمسند) كماسمى البخاري كتابه: (المسند الجامع). إلا أن (مسند الدارمي) كثير الأحاديث المرسلةوالمنقطعة والمعضلة والمقطوعة كما ذكرهالبقاعي


عدل سابقا من قبل في الأربعاء 7 نوفمبر 2007 - 5:24 عدل 3 مرات
avatar
chehata
عضو شرف المنتدى
عضو شرف المنتدى

عدد الرسائل : 31
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 05/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الكتب المهتمه بالحديث الشريف

مُساهمة من طرف chehata في الأربعاء 7 نوفمبر 2007 - 5:19

(10)
[color=red]فتح
الباري شرح صحيح البخاري[color:04fd=red:04fd]
تأليف
الإمام العلامة الحافظ شيخ الإسلام أبو الفضل أحمد بن علاء الدين المعروف: بابن حجر العسقلاني المصريلقد كان من أعظم كتب ابن حجر قدراً، وأعمقها علوماً، وأحظاها لدى المسلمين: شرحه على الجامع الصحيح – الذي اتفق المسلمون على أنه أصح كتاب بعد كتاب الله – وهو صحيح الإمام البخاري (256)هـ الذي سمَّاه 'فتح الباري بشرح صحيح البخاري' والذي يُعَّد بحق أحد دواوين الإسلام المعتبرة، ومصادره العلمية المهمة، فلا يستغني عنه طالب علم ولا فقيه؛ بل ولا مفتٍ ولا مجتهد، فجاء الشرح سفراً ضخماً جليلاً. أخذ في جمعه وتأليفه وإملائه وتنقيحه أكثر من خمس وعشرين سنة، حيث ابتدأه في أوائل سنة 817هـ، وعمره آنذاك 44 سنة، وفرغ منه في غرة رجب من سنة 842هـ فجمع فيه شروح من قبله على صحيح البخاري، باسطاً فيه إيضاح الصحيح وبيان مشكلاته، وحكاية مسائل الإجماع، وبسط الخلاف في الفقه والتصحيح والتضعيف واللغة والقراءات، مع العناية الواضحة بضبط الصحيح.
صحيح البخاري ورواياته والتنويه على الفروق فيها، مع فوائد كثيرة وفرائد نادرة واستطرادات نافعة … إلخ حتى زادت موارد الحافظ فيه على (1200) كتاباً من مؤلفات السابقين له
اقْبَل تستفيد و انشُر تُفيد


avatar
chehata
عضو شرف المنتدى
عضو شرف المنتدى

عدد الرسائل : 31
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 05/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى