شاعر الرسول. بهت أم المؤمنين؛؛ فأعماه الله في الدنيا، إنقاذا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شاعر الرسول. بهت أم المؤمنين؛؛ فأعماه الله في الدنيا، إنقاذا

مُساهمة من طرف محمد سعيد رجب عفارة في الأحد 25 نوفمبر 2012 - 21:26


بـــــــــــسم الله الــــــــــــرحمن الرحـــــــــــيم

... شاعر الرسول.. بهت أم المؤمنين؛؛ فأعماه
الله في الدنيا و جمـّـده، انقاذا له من عذاب الآخرة ...

بالحساب المستقيم ينتج أن فرنسا هي كبرى أنصار الشعب السوري باعتبار أنها دولة و شعبا مخلوطة الثقافة كتابية على علمانية (جاهلية)، على أعجمية، لكن باعتبار حقيقة أن الناس جميعا أشقاء في الإنسانية، هي تنصر الشعب السوري، رغم أن المتوقع منها هو العكس، فهي من الدول التي لها تاريخ قريب أسود متخم بالإجرام.
........................................................
ناظم مكارم الشيرازي يدعو المجوس للاحتفال بوفاة أم المؤمنين عائشة و يعتبره عيدا، إذا كان مسلما فإن مقتضى حكمة الله تعالى و فضله على المسلمين التي تبديها قصة سيدنا حسان بن ثابت غفر الله له و رضي عنه. أن ينتقم الله عز و جل منه في الدنيا، و إلا فإن سلامته في الدنيا تقيم عليه الدليل أنه مجوسي لعين.
قال تعالى: "وَ لَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآَخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَ تَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَ تَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَ هُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ"
ما يلي قصيدة لشاعر الرسول صلى الله عليه و آله و سلم، غفر الله له، يمدح أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها و عن سائر نساء النبي أمهات المؤمنين، و ينكر فيها ما هو ثابت عليه في المشاركة بقذف أم المؤمنين.
و هي قصيدة جميلة، جزى الله تعالى خيرا من يتطوع من الملحنين و المنشدين و يسعى إلى تلحينها، لتكون نشيدا ينعش المسلمين، خاصة في أيام ميلاد أم المؤمنين و وفاتها، ردا على الشيعة الملاعين، الذين يحتفلون بيوم وفاتها، و يسمونه يوم هلاكها.
حَصـــــانٌ رَزانٌ ما تُــــــزِنُّ بِريبَةٍ ### وَ تُصبِحُ غَرثـــى مِن لُحومِ الغَوافِلِ
عَقيلَةُ حَيٍّ مِن لُــؤَيِّ بنِ غالِبٍ ### كِرامِ المَساعي مَجدُهُم غَيرُ زائِلِ
مُهَـــذَّبَةٌ قَد طَــــيَّبَ اللَهُ خَيمَها ### وَ طَــهَّرَها مِن كُلِّ ســــورٍ وَ باطِلِ
فَإِن كُنتُ قَد قُلتُ الَّذي قَد زَعَمتُمُ ### فَلا رَفَعَت صَوتي إِلَيَّ أَنامِلي
فَكَيفَ وَ وِدّي ما حَيِيتُ وَ نُصرَتي ### لِآلِ رَسـولِ اللَهِ زَينِ المَحافِلِ
لَهُ رَتَــــبٍ عـــــالٍ عَلى الناسِ كُلِّهِم ### تَقاصَرُ عَنهُ سَــــــورَةَ المُتَـــطاوِلِ
فَإِنَّ الَذي قَد قـيلَ لَيسَ بِلائِـــطٍ ### وَ لَكِنَّهُ قَولُ اِمرِئٍ بِيَ مـاحِلِ
حَصـــــانٌ رَزانٌ ما تُــــــزِنُّ بِريبَــــــــةٍ ### وَ تُصبِحُ غَــــــــــــــرثـــى مِن لُحومِ الغَوافِلِ
فَإِن كُنتُ أَهجوكُم كَما قَد زَعَمتُمُ ### فَلا رَفَعَت سَـــــــوطي إِلَيَّ أَنامِلي
فَإِنَّ الَّذي قَد قيلَ لَيسَ بِـــــلائِطٍ ### بِكَ الدَهرُ بَل سَعيُ اِمرِئٍ بِكَ ماحِلِ
وَ كَيفَ وَ وُدّي ما حَيِيتُ وَنُصرَتي ### لِآلِ نَبِــــــــــــــيِّ اللَهِ زَينِ المَحافِلِ
بِأَنَّ لَهُم فَضلاً تَرى الناسَ خُضَّعاً ### لَهُ بَينَ غـــــــــــــارٍ دونَهُ و مُتَطاوِلِ
غرثى: جائعة
ماحل: الساعي في الناس بالوشاية
................................................................
قال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ"
نقلا عن تفسير إبن كثير..............
هذه العشر الآيات كلها نزلت في شأن عائشة أم المؤمنين، رضي الله عنها، حين رماها أهل الإفك و البهتان من المنافقين بما قالوه من الكذب البحت و الفرية التي غار الله تعالى لها و لنبيه، صلوات الله و سلامه عليه، فأنزل الله عز وجل براءتها صيانة لعرض الرسول، عليه أفضل الصلاة و السلام، فقال: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإفْكِ عُصْبَةٌ} أي: جماعة منكم، فكان المقدَّم في هذه اللعنة عبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين، فإنه كان يجمعه ويستوشيه، حتى دخل ذلك في أذهان بعض المسلمين، فتكلموا به، وَجوّزه آخرون منهم، و بقي الأمر كذلك قريبًا من شهر، حتى نزل القرآن.
و قال الإمام أحمد: ذكروا أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج سَفَرًا أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم معه، قالت عائشة: فأقرع بيننا في غزوة غزاها، فخرج فيها سهمي، و خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك بعدما أنزل الحجابُ، فأنا أحْمَل في هَودَجي و أنزل فيه مسيرنا، حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه و سلم من غَزْوه و قفل و دنونا من المدينة، آذن ليلة بالرحيل، فقمت حين آذنوا بالرحيل، فمشيت حتى جاوزت الجيش، فلما قضيت شأني أقبلت إلى الرحل فلمست صدري، فإذا عقْد من جَزْع ظَفار قد انقطع، فرجعت فالتمست عقدي، فحَبَسني ابتغاؤه. و أقبل الرهط الذين كانوا يرحلون بي فحملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب – و هم يحسبون أني فيه - قالت: و كان النساء إذ ذاك خفافا لم يُهَلَبْهُنَّ () و لم يغشهن اللحمُ، إنما يأكلن العُلقْة من الطعام. فلم يستنكر القوم ثقل الهودج حين رحلوه و رفعوه، و كنت جارية حديثة السن، فبعثوا الجمل وساروا، و وجدت عقدي بعدما استمر الجيش، فجئت منازلهم و ليس بها داع و لا مجيب، فتيممت (قصدت) منزلي الذي كنت فيه، و ظننت أن القوم سيفقدوني فيرجعون إليّ. فبينا أنا جالسة في منزلي، غلبتني عيني فنمت – و كان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذّكْوَانَي قد عَرَس () من وراء الجيش - فادّلج () فأصبح عند منزلي، فرأى سواد إنسان نائم، فأتاني فعرفني حين رآني. و قد كان يراني قبل أن يُضْرَب عليّ الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه (قوله إن لله و إنا إليه راجعون) حين عرفني، فخَمَّرت (سترت) وجهي بجلبابي، و الله ما كلمني كلمة، و لا سمعت منه كلمة غيرَ استرجاعه، حتى أناخ راحلته، فَوْطئ على يَدها فركبتُها، فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعدما نزلوا مُوغرين في نحر الظهيرة. فهلك من هلك في شأني، و كان الذي تولى كِبْره عبد الله بن أبي بن سلول. فَقَدمتُ المدينة فاشتكيت (مرضت) حين قدمنا شهرا، و الناس يُفيضُون في قول أهل الإفك، و لا أشعر بشيء من ذلك، و هو يَريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله صلى الله عليه وسلم اللُّطْف الذي كنت أرى منه حين أشتكي (أمرض)، إنما يدخل رسول الله صلى الله عليه و سلم فيسلم، ثم يقول: " كيف تِيكُم؟" فذلك يَرِيبني و لا أشعر بالشر، حتى خرجت بعدما نَقِهْت و خَرَجَت معي أم مِسطْح قبل المناصع () – و هو مُتَبَرَّزُنا – و لا نخرج إلا ليلا إلى ليل، و ذلك قبل أن نَتَّخذَ الكُنُف () قريبا من بيوتنا، وأمرنا أمر العرب الأول في التنزه، و كنا نتأذى بالكُنُف أن نتخذها في بيوتنا. فانطلقت أنا و أم مسْطَح – و هي ابنة أبي رُهْم بن المطلب بن عبد مناف، و أمها ابنة صخر بن عامر، خالة أبي بكر الصديق، و ابنها مسْطَح بن أثاثة بن عَبَّاد بن المطلب - فأقبلت أنا و ابنة أبي رهم قِبَلَ بيتي حين فرغنا من شأننا، فعثرت أم مسْطح في مِرْطها فقالت: "تَعس مسْطح". فقلت لها: بئسما قلت، تسبين رجلا قد شهد بدرا؟ قالت: أي هَنْتاه ()، ألم تسمعي ما قال؟ قلت: و ماذا قال؟ فأخبرتني بقول أهل الإفك، فازددتُ مرضًا إلى مرضي. فلما رجعتُ إلى بيتي دخل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم فسلم، ثم قال: "كيف تِيكُم ؟" قلت: أتأذن لي أن آتي أبويّ؟ - قالت: و أنا حينئذ أريد أن أتيقن الخبر من قبَلهما - فأذنَ لي رسول الله صلى الله عليه و سلم، فجئت أبوي فقلت لأمي: يا أمَّتاه، ما يتحدث الناس؟ فقالت: "أيْ بُنَية هَوِّني عليك، فو الله لقلما كانت امرأة قَطّ وضيئة، عند رجل يحبها، و لها ضرائر إلا أكثرن عليها". قالت: فقلتُ: سبحان الله أوقد تحدث الناس بهذا؟ قالت: فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت، لا يرقأ لي دمع و لا أكتحل بنوم، ثم أصبحت أبكي. فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عَلِيّا و أسامة بن زيد حين استلبث () الوحيُ، يستشيرهما في فراق أهله (إمرأته)، قالت: فأما أسامة بن زيد فأشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي يعلم من براءة أهله، و بالذي يعلم في نفسه له من الود، فقال: يا رسول الله، هم أهلك، و لا نعلم إلا خيرا. و أما علي بن أبي طالب فقال: لم يُضيق الله عليك، و النساء سواها كثير، و إن تسأل الجارية تصدُقك الخبر. قالت: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بَريرة، فقال: "أيْ بَرِيرة، هل رأيت من شيء يَريبك من عائشة ؟" فقالت له بريرة: "و الذي بعثك بالحق إنْ رأيت عليها أمرا قَطّ أغمصُه () عليها، أكثر من أنها جارية حديثة السن، تنام عن عجين أهلها، فتأتي الداجن فتأكله"، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستعذر من () عبد الله بن أبي بن سَلُول. قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو على المنبر: "يا معشر المسلمين مَنْ يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي، فو الله ما علمت على أهلي إلا خيرًا، و لقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرًا، و ما كان يدخل على أهلي إلا معي". فقام سعد بن معاذ الأنصاري فقال: أنا أعذرك () منه يا رسول الله، إن كان من الأوس ضربنا عنقه، و إن كان من إخواننا من الخزرج، أمرتنا ففعلنا أمرك. قالت: فقام سعد بن عبادة – و هو سيد الخزرج، و كان رجلا صالحا، و لكن احتملته الحمية - فقال لسعد ابن معاذ: لعمر الله لا تقتله و لا تقدر على قتله. فقام أُسَيد بن حُضير _ و هو ابن عم سعد بن معاذ - فقال لسعد بن عبادة: كذبت! لعمر الله لنقتلنه، فإنك منافق تجادل عن المنافقين. فتثاور الحيان الأوس و الخزرج حتى هَمّوا أن يقتتلوا، و رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر. فلم يزل رسول الله صلى الله عليه و سلم يُخَفّضهم حتى سكتوا و سكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: و بكيت يومي ذلك، لا يرقأ لي دمع، و لا أكتحل بنوم، و أبواي يظنان أن البكاء فالق كبدي. قالت: فبينما هما جالسان عندي و أنا أبكي، استأذَنَت عليَّ امرأة من الأنصار، فأذنتُ لها، فجلست تبكي معي، فبينا نحن على ذلك إذ دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم ثم جلس - قالت: و لم يجلس عندي منذ قيل لي ما قيل، و قد لبث شهرًا لا يُوحَى إليه في شأني شيء - قالت: فتشهد رسول الله صلى الله عليه و سلم حين جلس، ثم قال: "أما بعد يا عائشة، فإنه قد بلغني عنك كذا و كذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، و إن كنت ألْمَمْت بذنب فاستغفري الله ثم توبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب، تاب الله عليه." قالت: فلما قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم مقالته قَلَص دمعي حتى ما أحس منه قطرة، فقلت لأبي: أجب عني رسول الله صلى الله عليه و سلم. فقال: و الله ما أدري ما أقول للرسول. فقلت لأمي: أجيبي عني رسول الله. فقالت: و الله ما أدري ما أقول لرسول الله. قالت: فقلت – و أنا جارية حديثة السن، لا أحفظ كثيرا من القرآن - : "إني و الله لقد عرفت أنكم قد سمعتم بهذا، حتى استقر في أنفسكم و صدقتم به، و لَئَن قلت لكم إني بريئة – و الله يعلم إني بريئة - لا تصدقوني بذلك. و لئن اعترفت لكم بأمر و الله عز و جل يعلم أني بريئة تصدقوني، و إني و الله ما أجد لي و لكم مثلا إلا كما قال أبو يوسف: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ}". قالت: ثم تحولت فاضطجعت على فراشي، قالت: و أنا و الله حينئذ أعلم أني بريئة، و أن الله مُبَرِّئي ببراءتي، و لكن و الله ما كنت أظن أن ينزل في شأني وحي يتلى، و لشأني كان أحقرَ في نفسي من أن يتكلم الله فِيَّ بأمر يُتلى. و لكن كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه و سلم في النوم رؤْيا يبرّئني الله بها. قالت: فو الله ما رام () رسول الله صلى الله عليه وسلم من مجلسه، و لا خرج من أهل البيت أحد، حتى أنزل الله على نبيه، فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء () عند الوحي، حتى إنه لينحدر منه مثل الجُمَان (لؤلؤ) من العرق في اليوم الشاتي، من ثِقَل القول الذي أنزل عليه. قالت: فلما سُرّيَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو يضحك، كان أول كلمة تكلم بها أن قال: "أبشري يا عائشة، أما الله فقد بَرّأك. فقالت لي أمي: قومي إليه. فقلت: و الله لا أقوم إليه و لا أحمد إلا الله عز و جل، هو الذي أنزل براءتي و أنزل الله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} عشر آيات. فأنزل الله هذه الآيات في براءتي قالت: فقال أبو بكر، رضي الله عنه – و كان ينفق على مسطح لقرابته منه و فقره - : و الله لا أنفق عليه شيئًا أبدا بعد الذي قال لعائشة. فأنزل الله عز و جل: {وَ لا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَ السَّعَةِ} إلى قوله { أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ} فقال أبو بكر: و الله إني لأحب أن يغفر الله لي، فَرجّع إلى مِسْطَح النفقة التي كان ينفق عليه. و قال: لا أنزعها منه أبدًا.
قالت عائشة: و كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل زينبَ بنت جحش - زوجَ النبي صلى الله عليه و سلم - ، عن أمري: يا زينب، ما علمت، أو ما رأيت أو ما بلغك؟ فقالت يا رسول الله، أحمي سمعي و بصري، و الله ما علمتُ إلا خيرًا. قالت عائشة: و هي التي كانت تُسَاميني () من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فعصمها الله تعالى بالورع. و طَفِقَت أختها حَمنة بنت جحش تحارب لها، فهلكت فيمن هلك.
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: لما ذُكرَ من شأني الذي ذُكر و ما عَلمتُ به، قام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فيَّ خطيبا، فتشهد فَحَمِدَ الله و أثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: "أما بعد، أشيروا عَلَيّ في أناس أبَنُوا () أهلي، وَ ايمُ الله ما علمت على أهلي من سوء، و أبَنُوهم بمَن و الله ما علمتُ عليه من سوء قطّ، و لا يدخل بيتي قط إلا و أنا حاضر، و لا غبت في سفر إلا غاب معي". فقام سعد بن معاذ الأنصاري فقال: ائذن يا رسول الله أن نضرب أعناقهم، فقام رجل من الخزرج – و كانت أمّ حسان بن ثابت من رهط ذلك الرجل - فقال: كذبت، أما و الله لو كانوا من الأوس ما أحببتَ أن تُضرب أعناقهم. حتى كاد أن يكون بين الأوس و الخزرج شَرٌّ في المسجد، و ما عَلمتُ. فلما كان مساء ذلك اليوم، خرجت لبعض حاجتي و معي أم مسطح، فعَثَرتْ فقالت: تَعس مسطح، فقلت: أيْ أمّ، أتسبين ابنك؟ و سكتت، ثم عَثَرت الثانية فقالت: تَعس مسطح. فقلت لها: أيْ أمّ، تسبين ابنك؟ ثم عَثَرت الثالثة فقالت: تَعس مسْطح. فانتهرتها فقالت: و الله ما أسبه إلا فيك، فقلت: في أيّ شأني؟ قالت: فَبَقَرت لي الحديث. فقلت: و قد كان هذا؟ قالت: نعم و الله. فرجعتُ إلى بيتي كأن الذي خرجت له لا أجد منه قليلا و لا كثيرًا، و وُعكت، و قلت لرسول الله صلى الله عليه و سلم: أرسلني إلى بيت أبي. فأرسل معي الغلام، فدخلتُ الدار، فوجدت أم رومان في السّفل، و أبا بكر فوق البيت يقرأ، فقالت لي أمي: ما جاء بك يا بنية؟ فأخبرتها، و ذكرتُ لها الحديث، و إذا هو لم يبلغ منها (يؤثر فيها) مثل ما بلغ مني، فقالت: "يا بنية، خَفِّضي عليك الشأن؛ فإنه – و الله - لَقَلَّما كانت امرأة حسناء، عند رجل يحبها، لها ضرائر إلا حَسَدنها، و قيل فيها"، و إذا هو لم يبلغ منها ما بلغ مني، فقلت: و قد عَلِم به أبي؟ قالت: نعم. قلت: و رسولُ الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: نعم، و رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاستَعْبَرْتُ و بكيت، فسمعَ أبو بكر صوتي، و هو فوق البيت يقرأ، فنزل فقال لأمي: ما شأنها؟ قالت: بلغها الذي ذُكر من شأنها. ففاضت عيناه و قال: أقسمت عليك - أيْ بُنَيّة - إلا رجعت إلى بيتك فَرَجعتُ، و لقد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي، فسأل عني خادمي فقالت: لا والله ما علمت عليها عيبا، إلا أنها كانت ترقد حتى تدخل الشاة فتأكل خَميرها - أو عجينها – و انتهرها بعض أصحابه فقال: اصدُقي رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم حتى أسقطوا () لها به، فقالت: سبحان الله. و الله ما علمت عليها إلا ما يعلم الصائغ على تبْر الذهب الأحمر. و بلغ الأمر ذلك الرجلَ الذي قيل له (صفوان بن المعطل)، فقال: سبحان الله. و الله ما كَشَفت كَنَف أنثى قط" - قالت عائشة: فقتل شهيدا في سبيل الله - قالت: و أصبح أبواي عندي، فلم يزالا حتى دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم و قد صَلّى العصر، ثم دخل و قد اكتنفَني أبواي، عن يميني و عن شمالي، فحمد الله و أثنى عليه، ثم قال: "أما بعد يا عائشة، إن كنت قارفت سُوءًا أو ظَلَمت فتوبي إلى الله، فإن الله يقبل التوبة عن عباده". قالت: و قد جاءت امرأة من الأنصار، فهي جالسة بالباب، فقلت: ألا تستحي من هذه المرأة أن تذكر شيئًا؟ فوعظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالتفت إلى أبي، فقلت له: أجبْه. قال: فماذا أقول؟ فالتفتُ إلى أمي فقلت: أجيبيه. قالت: أقول ماذا؟ فلما لم يجيباه، تَشَّهدتُ فحمدتُ الله و أثنيت عليه بما هو أهله، ثم قلت: أما بعد، فَوَ الله لَئن قلت لكم إني لم أفعل – و الله عز وجل يشهد إني لصادقة - ما ذاك بنافعي عندكم، لقد تكلمتم به، و أشْربته قلوبكم، و إن قلت: إني قد فعلت – و الله يعلم أني لم أفعل - لتقولُنَ: قد باءت به على نفسها، و إني – و الله - ما أجد لي و لكم مثلا - والتمستُ اسم يعقوب فلم أقدر عليه - إلا أبا يوسف حين قال: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ}، و أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم من ساعته، فسكتنا، فَرُفع عنه و إني لأتبين السرور في وجهه، و هو يمسح جبينه و يقول: "أبشري يا عائشة، فقد أنزل الله براءتك" قالت: و كنت أشد ما كنتُ غضبًا، فقال لي أبواي: قومي إليه، فقلت: لا و الله لا أقوم إليه و لا أحمده و لا أحمدكما، و لكن أحمد الله الذي أنزل براءتي، لقد سمعتموه فما أنكرتموه و لا غَيَّرتموه، و كانت عائشة تقول: أما زينب بنت جحش فقد عصمها الله بدينها، فلم تقل إلا خيرًا. و أما أختها حَمنة بنت جحش، فهلكت فيمن هلك. و كان الذي يتكلم به مسطح و حسان بن ثابت. و أما المنافق عبد الله بن أبي بن سلول فهو الذي كان يستوشيه و يجمعه، و هو الذي تولى كِبْرَه منهم هو و حمنة.
قالت: و حلف أبو بكر ألا ينفع مسطحًا بنافعة أبدًا، فأنزل الله: {وَ لا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } فقال أبو بكر: بلى و الله يا رَبّنا، إنا لنُحِبّ أن تغفر لنا و عاد له بما كان يصنع.
يروى عن أم رومان (أم عائشة رضي الله عنهما) قالت: بينا أنا عند عائشة، إذ دخلت عليها امرأة من الأنصار فقالت: فعل الله - بابنها - . فقالت عائشة: و لم؟ قالت: إنه كان فيمن حَدَّث الحديث. قالت عائشة: و أي حديث؟ قالت: كذا و كذا. قالت: و قد بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: نعم، و بلغ أبا بكر؟ قالت: نعم ، فخرت عائشة، رضي الله عنها، مغشيا عليها، فما أفاقت إلا و عليها حمى بنافض. قالت : فقمت فدثرتها، قالت: و جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ما شأن هذه؟" قلت: يا رسول الله، أخذتها حمى بنافض. قال: فلعله في حديث تُحُدِّث به". قالت: فاستوت له عائشة قاعدة فقالت: و الله لئن حلفت لكم لا تصدقوني، و لئن اعتذرت إليكم لا تُعذرُوني، فمثلي و مثلكم كمثل يعقوب و بنيه {وَ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} قالت: و خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله عذرها، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم معه أبو بكر، فدخل فقال: "يا عائشة، إن الله تعالى قد أنزل عذرك". فقالت: بحمد الله لا بحمدك. فقال لها أبو بكر: تقولين هذا لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: نعم. قالت: فكان فيمن حدث هذا الحديث رجل كان يعوله أبو بكر فحلف أبو بكر ألا يصله، فأنزل الله: {وَ لا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ...}.
{وَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ} قيل: ابتدأ به. و قيل: الذي كان يجمعه و يستوشيه و يذيعه و يشيعه. ثم الأكثرون على أن المراد بذلك إنما هو عبد الله بن أبي بن سَلُول - قبحه الله و لعنه – و قيل: بل المراد به حسان بن ثابت، و هو قول غريب.
يروى عن مسروق قال: كنتُ عندَ عائشة، رضي الله عنها، فدخل حسان بن ثابت، فأمرت فألقي له وسادة، فلما خرج قلت لعائشة: ما تصنعين بهذا؟ يعني: يدخل عليك - في رواية قيل لها: أتأذنين لهذا يدخل عليك، و قد قال الله: {وَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ}؟ قالت: و أيُّ عذاب أشدّ من العمى – و كان قد ذهب بصره - لعل الله أن يجعل ذلك هو العذاب العظيم. ثم قالت: إنه كان يُنافحُ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
و في رواية أنه أنشدها عندما دخل عليها شعرا يمتدحها به، فقال:

حَصَان رَزَانٌ ما تُزَنّ بريبة... و تُصْبح غَرْثَى من لُحوم الغَوَافل...

فقالت: أما أنت فلست كذلك..

يروى عن عائشة أنها قالت: ما سمعت بشيء أحسن من شعر حسان، و لا تمثلت به إلا رجوت له الجنة، قوله لأبي سفيان - يعني ابن الحارث بن عبد المطلب -:

هَجَوتَ مُحَمّـَدا فَأجبتُ عنه ... وَ عندَ الله في ذاك الجـزاءُ
فَإنَ أبي وَ وَالده و عِرْضــــي ... لعرْضِ مُحَمّـَد منكم وقــاءُ
أَتَشْتُمُه، و لستَ لَه بكُـفءٍ? ... فَشَرُّكُمَا لخَيْركُمَا الفـــدَاءُ
لِسَانِي صَــــارمٌ لا عَيْبَ فِيه ... وَ بَحْرِي لا تُكَدـــِّرُه الدـِّلاءُ

فقيل: يا أم المؤمنين، أليس هذا لغوا ؟ قالت: لا إنما اللغو ما قيل عند النساء. قيل: أليس الله يقول {وَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ}، قالت: أليس قد أصابه عذاب عظيم؟ أليس قد ذهب بصره وكُنِّع (تشنج) بالسيف؟ تعني الضربة التي ضربه إياها صفوان بن المعطل السلمي، حين بلغه عنه أنه يتكلم في ذلك، فعلاه بالسيف، و كاد أن يقتله.
................................................. تعقيـــــــــب ...........................................
فَإِن كُنتُ أَهجوكُم كَما قَد زَعَمتُمُ ## فَلا رَفَعَت سَوطي إِلَيَّ أَنامِلي
ما تفسير إنكار شاعر الرسول صلى الله عليه و آله و سلم، لما هو ثابت عليه من افتراء الكذب على أم المؤمنين رضي الله عنها؟
• هل إنكار من باب الاعتذار ممن أساء إليه، و هو يدري أنه مجرم و كاذب، و يعي أنه يدعو على نفسه، فقد ليضمن تصديق الناس إياه و هو يعلم أنه يكذب؟
• أم أن إنكار شاعر الرسول صلى الله عليه و آله و سلمن هو من باب غش النفس؟! و هو الراجح.!
قال تعالى: "وَ لَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآَخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَ تَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَ تَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَ هُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ"
يغشون أنفسهم ثلاث مرات،،
• يقولون ما يجهلون أي ما لم تشهده أبصارهم يحدث في الواقع، فقط ينقلون عن الواشي ما سمعوه منه. قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "بين الحق و الباطل أربعة أصابع"، يقصد الحق ما تراه العين، و الباطل ما تسمعه الأذن"
• استصغار أثر فعل اللسان عامة، و اختزال الخطورة في فعل اليد، و من فعل اللسان البهتان و قذف المحصنات الغافلات و هو عند الله سبحانه و تعالى جريمة خطيرة، و من فعل اللسان الشهادتان و هما مفتاح الجنة. قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "ما عَقَدَ إيمانَهُ مَنْ لَمْ يَحْفَظْ لِسانَهُ".
• الذي يكذب، أي يخبر عن حادثة لم يشهد بصره وقوعها، و يصحب الكذب أن تتوهم نفسه المريضة أن الحادثة قد وقعت، منتظر منه العكس، أي ليس مستبعد أو مستغرب، أن يكذب على نفسه في ســـرّه، و عند الناس، خاصة ضحايا لسانه، أيضا الكذب المصحوب بوهم التصديق،،،، إنكار الشاعر حادثة البهتان التي أوقعها لسانه، هو من غش النفس، قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "عن عمد شبهوا على أنفسهم"،،، و الذي يساعده على غش نفسه، أن الذي "تولى كبره"، أسس و ابتدأ و سنّ البهتان، هو شخص آخر غيره، و أن الشاعر كان من جملة من نقل عنه البهتان، ربما غش ناقل البهتان نفسه و برأها رغم أن مشارك و مروج في جريمة البهتان، اعتمادا على قاعدة غير شرعية و هي حصر الإجرام في الكذاب الأول مؤسس البهتان، رأس النفاق عبد الله بن أبي سلول، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "من سنّ سنة سيئة كان عليه وزره و وزر من عمل بها لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا".
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "كم أخفى نعمه في نقمه، و كم أخفى نقمه في نعمه"، قال الشاعر حسان بن ثابت ما سمعه، و لمن تره عينه، فأعماه الله، و هو العذاب العظيم، و يبده أن نقمه لكنه يخفي نعمة، و هي الخلاص من العذاب يوم القيامة، فهو كفارة جبرية نحلة من الله تعالى، و سلط الله عليه صفوان بن المعطل و ضربه بالسيف، فتشنج، كفارة جبرية نحله من الله عز و جل له، بسبب أنه لم يمسك لسانه و شارك في نقل البهتان و ترويجه، قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "ما عَقَدَ إيمانَهُ مَنْ لَمْ يَحْفَظْ لِسانَهُ". ......................................................
... {وَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ} الواقع و الحساب المستقيم يثبتان أنه حسان بن ثابت ...
{وَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ} قيل: ابتدأ به. و قيل: الذي كان يجمعه و يستوشيه و يذيعه و {وَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ} قيل: ابتدأ به. و قيل: الذي كان يجمعه و يستوشيه و يذيعه و يشيعه. ثم الأكثرون على أن المراد بذلك إنما هو عبد الله بن أبي بن سَلُول - قبحه الله و لعنه – و قيل: بل المراد به حسان بن ثابت، و هو قول غريب.
يشيعه. ثم الأكثرون على أن المراد بذلك إنما هو عبد الله بن أبي بن سَلُول - قبحه الله و لعنه – و قيل: بل المراد به حسان بن ثابت، و هو قول غريب.
الغريب أن يستغرب الشيخ إبن كثير، لأن الواقع أي العمى و الكنع و هما عقوبتان معجلتان، تثبت مناسبتهما لمعصية شاعر الرسول حسان بن ثابت، أي تفسير قوله تعالى: {وَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ} أنه الذي ابتدأ به. أو الذي كان يجمعه و يستوشيه و يذيعه هو تفسير بعيد عن الصواب، لأنه تفسير يهمل اعتبار حقائق الناس المشاركون في المعصية.
إذ كان المنتظر من شاعر الرسول، أي يكون في طليعة المستنكرين للمس بعرض الرسول صلى الله عليه و آله و سلم، باعتبار أنه شاعر، و أن الثناء مدحا أو هجوا من وظائف الشعر. و كان المفترض فيه أن يمدح أم المؤمنين بذكر المشهور من شأنها، و يهجو المفترين عليها الكذب المحض، أي الذي لا أساس له من شبهة أو ريبة، بل مجرد إسقاط للمرض النفسي و التشوش العقلي و الكفر الذي يميل بصاحبه إلى معاداة المسلمين، خاصة كبرائهم و عظمائهم.
ترتيب أصحاب الإفك تنازليا....
• طبقة المسلمين
شريحة من تولى كبره.. حسان بن ثابت
شريحة المسلمين العاديين... حمنة بنت جحش، مسْطَح بن أثاثة بن عَبَّاد
• طبقة غير المسلمين
شريحة المنافقين ... عبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين
شريحة الكفرة ..
... ترتيب أنصار الشعب السوري و أعداءه بالحساب المستقيم ...
أنصار الشعب السوري ..
• فرنسا........... أكبر أنصار الشعب السوري
• قطر و ليبيا
• المسلمون العرب
• الولايات المتحدة الأمريكية، و سائر الدول غير الإسلامية التي تتخذ نفس موقفها أي الحياد بين المجرمين و بين الأبطال.
أعداء الشعب السوري ...............
• أنظمة الإمارات الأعجمية و الأردن و الجزائر... أكبر أعداء الشعب السوري خاصة و الأمة الإسلامية و العرب عامة.
• أنظمة السعودية و السودان الخاذلة مسلمي سوريا
• تركيا
• روسيا و الصين و الهند و فنزويلا،،،
• إيران و العراق و مجوس لبنان
• إسرائيل
• دولة لبنان المسكونة بالشيطان الشيعي
فرنسا هي الكبرى من بين أنصار الشعب السوري باعتبار أنها دولة و شعبا مخلوطة الثقافة كتابية على علمانية (جاهلية)، لكن باعتبار حقيقة أن الناس جميعا أشقاء في الإنسانية، هي تنصر الشعب السوري، رغم أن المتوقع منها هو العكس، فهي من الدول التي لها تاريخ قريب أسود متخم بالإجرام.
دولة الإمارات الأعجمية أشد أعداء الأمة الإسلامية عامة و العرب، و الشعب السوري خاصة، باعتبار أنه منتظر منها نصرة الشعب السوري المسلم العربي، لكنها بدلا من ذلك تمد النظام النصيري المجرم بالأسلحة، و تضيق على المقيمين السوريين فيها، و تتيح حرية التعبير المطلقة للشبيحة الملاعين. و الأردن ينسق أمنيا و مخابراتيا مع نظام العصابة النصيرية البعثية.
المسلمون في لبنان و أيضا المسيحيون بتحفظ و تخوف من أشد أنصار الشعب السوري، بالمقابل المجوس في لبنان لعنة الله عليهم من أشد أعداء الشعب السوري خاصة من جملة العرب و المسلمين عامة، فهم يرسلون أبنائهم الشبيحة لارتكاب الفظائع ضد النساء و الأطفال و الشباب العزل و الجنود الأبطال. و دولة لبنان تقف على الحياد و تنأى بنفسها حتى إنسانيا، و لو بتسجيل موقف إيجابي في الأمم المتحدة، و هي معذوره في ذلك بسبب أن الدولة اللبنانية مسكونة بالحزب المجوسي اللعين المسمى باسم حزب الله، و أخته اللعينة حركة أمل، و هذه المفارقة الضخمة بين المسمى و بين الاسم، مما يمكن إدراجه في جملة أعظم أحداث التزوير التي وقعت في التاريخ، إن لم تكن الأعظم.
......................................................
شمس لبنان
الثلاثاء 20\11\2012 مــــــــــــ


محمد سعيد رجب عفارة
محـسى جـديـد
محـسى جـديـد

عدد الرسائل : 3
العمر : 67
تاريخ التسجيل : 25/11/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: شاعر الرسول. بهت أم المؤمنين؛؛ فأعماه الله في الدنيا، إنقاذا

مُساهمة من طرف فراج يعقوب في الإثنين 25 فبراير 2013 - 4:21

رضوان الله على شاعر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم

فراج يعقوب
محـسى جـديـد
محـسى جـديـد

عدد الرسائل : 29
العمر : 57
تاريخ التسجيل : 03/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى