قائمة بالمصطلحات الصوفيةالواردة في كتاب الحكم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قائمة بالمصطلحات الصوفيةالواردة في كتاب الحكم

مُساهمة من طرف starspole في الخميس 11 أكتوبر 2007 - 6:25

قائمة بالمصطلحات الصوفية

الواردة في كتاب الحكم

العبد: يطلق على المخلوق للعبادة، كما يطلق على مملوك الرقبة بطريق شرعي.

العابد (عباد): من غلب عليه العمل كان عابدا. فالعابد مشغول بخدمة الله تعالى.

الأدب: رياضة النفس ومحاسن الأخلاق، وهو أربعة أنواع: أدب الشريعة, و أدب الخدمة، و أدب الحق، و أدب الحقيقة وهو جماع كل خير.

العدم: انعدام الوجود.

الغير (الأغيار): جمع غيرة بكسرة الغين، وهي الخصطة المغيرة للحال، وتقلب الزمان بأهله.

الأحدية: المبالغة في الوحدة والإيحاد مصدر أوحد الشيء إذا صار واحدا.

الأقدار (القدر): خروج الممكنات من العدم إلى الوجود واحد بعد واحد مطابقا للقضاء.

الآخرة: مقابل الدنيا.

الأكوان (كون): اسم لما حدث دفعة كانقلاب الماء هواء. وقيل حصول الصورة في المادة بعد أن لم تكن حاصلة فيها. وعند أهل التحقيق الكون عبارة عن وجود العالم من حيث هو عالم لا من حيث هو حق.

العالم (العوالم): كل ما سوى الله من الموجودات. فهناك عالم الأجسام وعالم الأرواح

عالم االغيب: عالم الملكوت وهو يقابل عالم الشهادة.

عالم االجبروت: هو عالم الأسماء والصفات الإلهية، وهو عالم العرش. وهو أيضا البحر المحيط الذي تدفق منه الحس والمعنى.

عالم الملكوت: هو عالم الأرواح والروحانيات، وهو باطن الملك الظاهر. هو ما بطن فيها من أسرار المعاني.

عالم المُلك: عالم الأجسام والجسمانيات وهو ما يوجد بعد الأمر بمادة واحدة. وهو ما ظهر من حسن الكائنات.

عالم االشهادة: وهو عالم الملك.

العمل (الأعمال): الإخلاص في النية وبلوغ الوسع في المحاولة بحسب علم العامل وأحكامه. والأعمال هي الاضطراب في العمل، و هو أبلغ من العمل.

الآماد (الأمد): الغايات. والأمد والأبد متقاربان لكن الأبد عبارة عن مدة الزمان التي لا حد لها ولا تتقيد. والأمد مدة لها حد مجهول إذا أطلق.

الأمر (أمور–أوامر): هو قول القائل لمن دونه إفعل.

النفس (النفوس): ترويح القلب بلطائف الغيوب وهو للمحب الأنس بالمحبوب.

النور (الأنوار): اسم من الأسماء الله تعالى وهو تجليه باسمه الظاهر، أعني الوجود الظاهر في صور الأكوان كلها. والأنورعبارة عما ظهر من كثائف التجليات.

العقل (العقول): هو نور يميز به بين النافع والضار ويحجز صاحبه عن ارتكاب الأوزار، أو نور روحاني تدرك به النفوس العلوم الضرورية والنظرية.

العارف (العارفون): هم الذين شغلهم الله تعالى بمحبته.

السبب ( الأسباب): اسم لما يتوصل به إلى المقصود، وفي الشريعة عبارة عما يكون طريقا للوصول إلى الحكم غير مؤثر فيه.

السر (الأسرار): هو ما يخص كل شيء من الحق عند التوجه الإيجادي إليه. وهو عبارة عن محل تجليات الأسرار الجبروتية.

الأثر ( الآثار): له ثلاث معادن: الأول بمعنى النتيجة، وهو الحاصل من الشيء، والثاني بمعنى علامة، والثالث بمعنى الجزء. والآثار هي اللوازم المعللة بالشيء.

الأوصاف: جمع وصف وهو ذكر الشيء بحليته ونعته حقا وجمعها أوصاف ومنها الأوصاف البشرية للناس والأوصاف الإلهية لله وأوصاف الربوبية للرب وأوصاف العبودية للعباد.

عين القلب: البصيرة.

عين اليقين: لأرباب الوجدان من أهل الاستشراف على العيان. وهو ما أعطته المشاهدة.

البقاء: هو الرجوع إلى شهود الأثر بعد الغيبة عنه أو شهود الحس بعد الغيبة عنه بشهود المعنى لكنه يراه قائما بالله ونورا من أنوار تجلياته.

البركة (البركات): ثبوت الخير الإلهي في الشيء.

البصر (الأبصار): هي القوة المودعة في العصبتين المحوفتين يرى بها حقائق الأشياء وتدرك بها الأضواء والألوان والأشكال.

البشرية: من البشر وهو يعبر عن الإنسان والناس. وهي مقابل الألوهية.

البشرى (البشائر): إظهار غيب المسرة بالقول. والبشارة كل خير صدق تتغير به بشرة الوجه، ويستعمل في الخير وهو الأغلب.

البسط: في مقام القلب بمثابة الرجاء في مقام النفس (ويقابله القبض).

الباطل: ما سوى الحق، وهو العدم إذ لا وجود في الحقيقة إلا للحق.

الباطن (البواطن): مقابل الظاهر.

البر: بالفتح خلاف البحر، وتصور منه التوسع فاشتق منه البر بالكسر أي التوسع في فعل الخير.

البعد: أوله البعد عن التوفيق ثم البعد عن سلوك الطريق ثم البعد عن التحقيق.

البرهان (براهين): هو القياس المؤلف من اليقينيات سواء كانت ابتداء وهي الضروريات أو بواسطة وهي النظريات وهو بيان الحجة.

الدليل (أدلة): هو الذي يلزم من العلم به العلم بشيء آخر.

الضمير (الضمائر): ما ينطوي عليه القلب ويدق الوقوف عليه، وقد تسمى القوة التي يحفظ بها ذلك الضمير.

الذات: الحق جل جلاله ذات وصفات في الأزل وفي الأبد.

الذوق (أذواق): هو أول درجات شهود الحق بالحق.

الذكر (أذكار): وهو ينصرف لذكر اللسان وهو ركن قوي في طريق الوصول وهو منشور الولاية، فمن ألهم الذكر فقد أعطى المنشور ومن سلب الذكر فقد عزل.

الذلة: والذل بالضم، ماكان عن قهر، وبالكسر ما كان عن تصعب بغير قهر.

الذهول: شغل يورث حزنا أو نسيانا.

الدنيا: مقابل الآخرة.

الفضاء: المكان الواسع، ومنه أفضى بيده.

الفناء: وهو ينصرف للفناء في الذات وحقيقته محو الرسوم والأشكال بشهود الكبير المتعال، فهو محو واضمحلال وذهاب عنك وزوال. وهو كذلك سقوط الأوصاف المذمومة.

وهو فناءان: أحدهما بكثرة الرياضة، والثاني عدم الإحساس بعالم الملك والملكوت والاستغراق في عظمة الباري ومشاهدة الحق.

الفقير (الفقراء): المعتصم بالفقر وهو على ثلاثة أشياء صيانة فقره، وحفظ سره، وإقامة دينه.

الفقر: هو نفض اليد من الدنيا وصيانة القلب من إظهار الشكوى. وهو عبارة عن فقد ما يحتاج إليه. وقال الصوفية هو الأنس بالمعدوم والوحشة بالمعلوم.

الفرق: الأول هو الاحتجاب بالخلق عن الحق وبقاء رسوم الخليقة بحالها. والثاني هو شهود قيام الخلق بالحق.

الفتح (الفتوح): كل ما يفتح على العبد من الله تعالى بعد ما كان مغلقا عليه من النعم الظاهرة والباطنة كالأرزاق والعبادة والعلوم والمعارف والمكاشفات وغير ذلك.

الفكرة: قوة مطرقة للعلم إلى المعلوم طلبا للوصول إلى حقيقته.

الغفلة: متابعة النفس على ما تشتهيه. وقال سهل التستري هي إبطال الوقت بالبطالة. وقيل الغفلة عن الشيء هي أن لا تخطر ذلك بباله.

الغَنيِّ: الملك التام فالغنى بالذات ليس إلا الحق تعالى إذا له ذات كل شيء. والغنى من العباد استغنى بالحق عن كل ما سواه.

الغيب: وهو مكنون ومصون: وهو السر الذاتي وكنهه الذي لايعرفه إلا هو، ولهذا كان مصونا عن الأغيار ومكنونا عن العقول والأبصار.

الغيبة: غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق بل من أحوال نفسه بما يرد عليه من الحق إذا عظم الوارد واستوى عليه سلطان الحقيقة.

الغنى: حصول ما ينافي الضر وصفة النقص، ونقيضه الحاجة.

الحادث: ما يكون مسبوقا بالعدم ويسمى حدوثا زمانيا، وقد يعبر عن الحدوث بالخاصة إلى الغير ويسمى حدوثا ذاتيا.

الحضرة (حضرات): حضرة الغيب المطلق.

حضرة قدسية: حضور الرب بالبصيرة وهو حضور مقدس.

الحال (أحوال): ما يرد على القلب بمحض الموهبة من غير تعمل واجتلاب، فإذا دام وصار ملكا يسمى مقاما.

الحقيقة (حقائق): شهود الحق في تجليات المظاهر وهي لتزين السرائر.

الحق: اسم من أسمائه تعالى.

حق اليقين: هوشهود الحق حقيقة في مقام عين الجمع الأحدية.

الحجاب ( حجب): انطباع الصور الكونية في القلب المانعة لقبول تجلي الحق.

الهمة: توجه القلب وقصده بجمع قواه الروحانية إلى جانب الحق لحصول الكمال له أو لغيره.

الحضور: وهو حضور القلب عند الحق بعد الغيبة.

العبادة: هو فعل المكلف على خلاف هوى نفسه تعظيما لربه.

العبارة (عبارات): هو النظم المعنوي المسوق له الكلام.

الإذن: في الشرع هو فك الحجز وإطلاق التصرف لما كان ممنوع شرعا.

الإفتقار: من الفقر، وهو الاحتياج إلى الله والاعتماد عليه.

الإحسان: هو التحقق بالعبودية على مشاهد حضرة ربوبيته بنور البصيرة، أي وؤية الحق موصوفا بصفاته بعين صفته.

الإيجاد: أي إيجاد الشيء وهو خلقه وإبداعه.

الاختيار: طلب ما فعله خير.

العلة (علل): عبارة عن بقاء حفظ العبد في عمل أو حال أو مقام أوبقاء رسم له وصفة.

علم اليقين: ما أعطاه الدليل بتصور الأمور على ما هو عليه.

الإيمان: في الشرع هو الاعتقاد بالقلب والإقرار باللسان.

الإمداد: وهوحصول المدد من رب العالمين.

الإرادة: جمرة من نار المحبة في القلب، مقتضية لإجابة دواعي الحقيقة.

الإشارة ( إشارات): التلويح بشيء يفهم منه النطق، فهي ترادف النطق في فهم المعنى.

الإسلام: هو الخضوع والإنقياد لما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم.

الاسم (أسماء): ليس هو اللفظ بل هو ذات المسمى باعتبار صفة وجودية كالعليم والقدير، أو عدمية كالقدوس والسلام.

الاسم المفرد: وهو اسم الله.

الاستبصار: من حضور البصيرة وهي قوة للقلب المنور بنور القدس يرى بها حقائق الأشياء وبواطنها.

العيان: مثل الاستبصار والشهود.

العزة: الغلبة الآتية على كلية الظاهر والباطن.

الجذب: والجذية هي تقريب العبد بمقتضى العناية الإلهية المهيئة له كل ما يحتاج إليه في طي المنازل إلى الحق بلا كلفة وسعي منه.

الجلال: هو احتجاب الحق تعالى عنا بعزته أن نعرفه بحقيقته وهويته كما يعرف هو ذاته فإن ذاته سبحانه لا يراها أحد على ما هي عليه إلا هو.

الجمع: شهود الحق بلا خلق.

الجمال: هو تجليه تعالى بوجهه لذاته. فلجماله المطلق جلال هو قهاريته للكل عند تجليه بوجهه، وهو ظهور في الكل.

القدر ( أقدار): تعلق الإرادة الذاتية بالشيء في وقته الخاص، فتعلق كل من أحوال الأعيان بزمان معين عبارة عن القدر.

الكمال: ما يكمل به النوع في ذاته أو في صفاته.

الكرامة ( كرامات): هي ظهور أمر خارق للعادة من قبل شخص غير مقارن لدعوة النبوة فما لا يكون مقرونا بالإيمان والعمل الصالح يكون استدراجا، وما يكون مقرونا بدعوى النبوة يكون معجزة.

الكشف: هو الإطلاع على ما وراء الحجاب من المعاني الغيبية والأمور الحقيقية وجودا وشهودا.

الكثيف: مقابل اللطيف.

الكثيفة : مقابل لطيفة ولطائف.

الكون (الأكوان): اسم لما حدث دفعه. وقيل حصول الصورة في المادة بعد أن لم تكن فيها. وعن أهل التحقيق فالكون عبارة عن وجود العالم من حيث هو عالم لا من حيث أنه حق، وإن كان مرادفا للوجود المطلق العام عند أهل النظر وهو بمعنى الكون.

الخلق: تقدير أمشاج ما يراد إظهاره بعد الامتزاج والتركيب صورة، ويستعمل في إبداع الشيء من غير أصل ولا اقتداء. وهو مقابل الحق.

الخلوة (ج. خلوات): محادثة السر مع الحق بحيث لا يرى غيره وهذه حقيقة الخلوة ومعناها، وأما صورتها فهي ما يتوسل به إلى هذا المعنى من التبتل إلى الله تعالى والانقطاع عن الغير.

الخدمة: القيام على خدمة القوم والسهر على راحتهم.

اللطيفة (ج. لطائف): كل إشارة دقيقة المعنى، يلوح منها في الفهم معنى لا تسعه العبارة. وقد تطلق بإزاء النفس الناطقة.

المدد (ج. أمداد): الوجودي هو وصول كل ما يحتاج الممكن في وجوده على االولاء حتى يبقى، فإن الحق يمده من النفس الرحماني بالوجود حتى يترجح وجوده على عدمه.

المجذوب: من اصطنعه الحق لنفسه، واصطفاه لحضرة أنسه، وطهره بما قدسه، في زمن المنح والمواهب ما فاز به بجميع المقامات والمراتب بلا كلفة المكاسب والمتاعب.

المعنى (ج. معاني): وهو ما يعرف بالقلب. وهي أسرار الذات اللطيفة القائمة بالأشياء.

المقام (ج. مقامات): هو استيفاء حقوق المراسم، فإن لم يستوف حقوق ما فيه من المنازل لم يصح له الترقي إلى ما فوقه. وإنه يسمى مقاما لإقامة السالك فيه.

المعرفة (ج. معارف): وهي التمكن من المشاهدة واتصالها، فهي شهود دائم بقلب هائم، فلا يشهد إلا مولاه ولايعرج على أحد سواه مع إقامة العدل وحفظ مراسم الشريعة.

المعصية (ج. معاصي): ضد الطاعة.

الموهبة (ج. مواهب): وهي العطية الخالية من الأغراض والأعراض وهي الهبة من الله عز وجل لعباده الصالحين.

الميدان (ج. ميادين): مقام الوجود ومستوى الحقيقة وساحة الروح.

المظهر (ج. مظاهر): مكان الظهور، وهو ظهور الإله.

المعاملة (ج. معاملات): التعامل مع رب العزة.

الموجد: هو رب العزة.

المكون (ج. مكونات): المخلوق والمخلوقات.

المُكوِّن: هو رب العزة.

المناجاة (ج. مناجات): الدعاء بتضرع وخشوع وهي بين الله والعبد سرا كان أو ظاهرا.

المقرب (ج. المقربون): من الله عز وجل.

المراقبة: إدامة علم العبد بإطلاع الرب أو القيام بحقوق الله سرا وجهرا خالصا من الأوهام، صادقا في الآحترام، وهي أصل كل خير.

المشاهدة: رؤية الذات اللطيفة في مظاهر تجلياتها الكثيفة. وتطلق على رؤية الأشياء بدلائل التوحيد، و بإزاء رؤية الحق في الأشياء, وبإزاء حقيقة اليقين من غير شك.

المتجرد: من اشتغل بالتجريد، وهو مقابل المتسبب.

المتسبب: هو من اشتغل بالأسباب وهو مقابل المتجرد.

النفس (ج. أنفاس): ترويح القلب بلطائف الغيوب وهو للمحب الأنس بالمحبوب.

النفس (ج. النفوس): هي الجوهر البخاري اللطيف الحامل لقوة الحياة والحس والحركة الإرادية وهي عند القوم عبارة عما يذم من أفعال العبد وأخلاقه.

النية: القصد والإعتقاد والعزم.

نور الأنوار: هوالحق تعالى سبحانه.

القبض: والبسط هما حالتان بعد ترقي العبد عن الخوف والرجاء. وهما بأمر حاضر في الوقت يغلب على قلب العارف من وارد غيبـي.

القلب (ج. القلوب): جوهر نوراني مجرد يتوسط بين الروح والنفس الناطقة.

القدم: هي السابقة التي حكم الحق بها للعبد أزلا. وهو ما ثبت للعبد على علم الحق.

القرب: عبارة عن الوفاء بما سبق في الأزل من العهد الذي بين الحق والعبد. وقد يخص بمقام قام قوسين. وهو كناية عن قرب العبد من ربه بطاعته وتوفيقه.

الربّ: اسم للحق باعتبار نسبة الذات إلى الموجودات الغيبية أرواحا كانت أو أجسادا.

الرزق: اسم لما يسوقه الله إلى الحيوان فيأكله فيكون متناولا للحلال والحرام.

الربوبية: طبيعة الرب وهي مقابل العبودية.

الروح (ج. أرواح): هي اللطيفة الإنسانية المجرد. وهي عند القوم عبارة عن محل التجليات الإلهية وكشف الأنوار الملكوتية.

الروحانية: من الروح.

الرؤية: إدراك المرئي وهو على أضرب بحسب قوى النفس: الأول بالحاسة ونحوها، والثاني الوهم والتخيل، والثالث بالفكر والرابع بالعقل.

السبب (ج. أسباب): ما يضاف إليه الحكم، لتعلق الحكم به من حيث إنه معرف للحكم أوغيره معرف له.

الصحو: الرجوع إلى شهود الأثر وقيامها بالله وأنها نور من أنوار الله. وهو على قدر السكر، فمن كان سكره حق كان صحوه حق.

السالك: هو السائر إلى الله. التوسط بين المريد والمنتهى ما دام في السير.

السريرة (ج. السرائر): انمحاق السالك في الحق عند الوصول التام.

السير: هو السفر وهو توجه القلب إلى الحق.

الشبح (ج. أشباح): مثال الشيء مع خفاء.

الشاهد: ما يحضر القلب من أثر المشاهدة وهو الذي يشهد له بصحة كونه مختصا من مشاهدة مشهوده إما بعلم لدني لم يكن له فكان، أو وجد أو حال أو تجل أو شهود.

الشوق (ج. أشواق): إنزاع القلب إلى لقاء الحبيب وهو يزول برؤية الحبيب ولقائه.

الشهود: رؤية الحق بالحق.

الصفة (ج. صفات): هي الأمارة اللازمة بذات الموصوف الذي يعرف بها.

السر (ج أسرار): هو ما يخص كل شيء من الحق عند التوجه الإيجادي إليه. وهو عبارة عن محل تجليات الإسرار الجبروتية.

السكر: هو اتصال الذوق ودوامه ومراجعه إلى فناء الرسوم في شهود الحي القيوم. والسكر على قدر الصحو.

السلوك: النفاذ في الطريق.

الطاعة (ج. طاعات): هي موافقة الأمر طوعا. وعرفت أيضا بأنها كل ما فيه رضى وتقرب إلى الله وضدها المعصية.

التعرف: معرفة الإنسان للرب عز وجل بفضله ومنه.

التعبير: مختص بتفسير الرؤيا، وهو العبور من ظواهرها إلى بواطنها، وهو أخص من التأويل.

التدبير: التوجه الذاتي والرغبة الذاتية وهو إيجابي إن كان مطابقا لرغبة الله عز وجل.

التحقق: شهود الحق في صور أسمائه التي هي الأكوان.

التجلي: ما يظهر للقلوب من أنوار الغيوب. وهو عبارة عن كشف العبد بعظمة ربه.

التجريد: إماطة السوى والكون على السر والقلب إذا لا حجاب سوى الصور الكونية والأغيار المنطبعة في ذات القلب والسر فيهما.

التلوين: هو الاحتجاب عن أحكام حال أو مقام.

التمكين: هو الوصول إلى صريح العرفان والتمكن من الشهود.

التنـزل: وهو ما ينزل من الحقائق الإلهية على المجذوب.

الترقي: التنقل في الأحوال والمقامات والمعارف.

التوجه: السير نحو الله.

التوحيد: وهو على قسمين: توحيد البرهان وهو إفراد الحق بالأفعال والصفات والذات من طريق البرهان. وتوحيد العيان وهو إفراد الحق بالوجود في الأزل والأبد.

العباد: (انظر عابد).

العبودة: من شاهد نفسه في مقام العبودية لربه.

العبودية: وهي القيام بآداب الربوبية مع شهود ضعف البشرية، وهي القيام بحق الطاعات بشرط التوقير.

العزلة: هي الخروج عن مخالطة الخلق بالانزواء والانقطاع.

الوجدانية: هي إفراد الحق بالوجود ولا يكون إلا بعد انطباق بحر الأحدية على الكل بحيث لم يبق وجود لغيره قط.

الوهم: هو إدراك المعنى الجزئي التعلق بالمعنى المحسوس.

الوقت (ج. أوقات): ما حضرك في الحال، فإن كان من تصريف الحق فعليك الرضا والاستسلام. ولذا قيل: الصوفي ابن الوقت.

الوارد (ج. الواردات): كل ما يرد على القلب من المعاني من غير تعمد العبد.

الوصف (ج. أوصاف): ذاتي للحق وهو أحدية الجمع والوجوب الذاتي والغنى عن العالمين، وذاتي للخلق وهو الإمكان الذاتي والفقر الذاتي.

الوارد (ج. الواردات): كل ما يرد على القلب من الخواطر المحمودة والمعاني الغيبية من غير تعمد من العبد. ويطلق بإزاء كل ما يرد من اسم على القلب.

الوجود: وجدان الحق ذاته بذاته، ولهذا تسمى حضرة الجمع حضرة الوجود.

الوصول: الاتحاد مع الله.

اليقين: وهو سكون القلب إلى الله بعلم لا يتغير ولا يتحول ولا يتقلب ولا يزول.

الزهد: خلو القلب من التعلق بغير الرب أو برودة الدنيا من القلب وعزوف النفس عنها.

الزاهد (ج. زهاد): من تحلى بالزهد.

الظاهر (ج. ظواهر): عكس الباطن. وهو عبارة عن أعيان الممكنات. وظاهر الوجود هو تجليات الأسماء. وظاهر الممكنات هو تجلي الحق بصور أعيانها وصفاتها وهو المسمى بالوجود الإلهي، وقد يطلق عليه ظاهر الوجود.

( انتهى )

________________________________
Starspole
http://alshrefalm7sy.googlepages.com/
http://groups.google.com/group/alshrefalm7sy
http://groups.yahoo.com/group/alshrefalm7sy/
http://alshrefalm7sy.googoolz.com/

starspole
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 160
العمر : 47
الموقع : http://alshrefalm7sy.googlepages.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://starspole.googlepages.com/home

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قائمة بالمصطلحات الصوفيةالواردة في كتاب الحكم

مُساهمة من طرف deyamag في السبت 26 أبريل 2014 - 5:51

جزاكم الله خيراً .

deyamag
محـسى جـديـد
محـسى جـديـد

عدد الرسائل : 5
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 26/04/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى